عاشق الصمت
08-14-2011, 12:15 AM
التشريع القرآني للتكافل الإجتماعي في الإسلام
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لازال بافريقيا وأسيا فقراء كثيرون
الزكاة فريضة وركن من أركان الإسلام وردت لفظ الزكاة في القرآن مقرونا بالصلاة بالأمر الإلهي أقم الصلاة وأتي الزكاة ووصف الله المؤمنون بأنهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ومما رزقهم الله ينفقون فالمال عارية ونحن مستخلفون فيه والله القادر مالك الملك عنده خزائن السماوات والأرض وهو الذي منح الغني ومنع الفقير ليبتلي كلايهما ولحكمة يعلمها فمن عباد الله من لوأغناه الله لفسد حاله ولسوف يسأل الإنسان أمام الله عن ماله مما أكتسبه وفيما أنفقه حدد الخالق سبحانه وتعالى مصارف الزكاة في الأيه 60 من سورة التوبة التي فصلت الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب وللغارمين وفي سبيل الله ابن السبيل وجعلها الله فريضة منه وهو العليم الحكيم
عاشق الصمت
08-14-2011, 12:17 AM
وصف الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم للمؤمنين
مثل المؤمنون في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوا تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمى والحديث الجامع للرسول الكريم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا
وقاتل أبوبكر الصديق خليفة رسول الله المرتدين ومانعي الزكاة ومدعي النبوة وكلهم ملة واحدة واجتهد الخليفة عمر بن الخطاب فأوقف سهم المؤلفة قلوبهم وأدخل سهم الفئ الخاص بالرسول بعد وفاته صلى الله عليه وسلم في بيت المال وأجرى على آل بيت رسول الله راتبا من بيت المال يقيم أودهم ومعلوم أن آل بيت رسول الله ونسلهم اليوم لا يأخذون الصدقة فمن ثبت نسبه من الأشراف لا يجوز له الأخذ من الصدقات والأنبياء ورثوا العلم ولم يورثوا دينارا ولا درهما
عاشق الصمت
08-14-2011, 12:18 AM
لتكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي عبر التاريخ
وعلى هذا الإطار النظري صار الصحابة والتابعين والسلف الصالح وعومل أهل الذمة في المجتمع الإسلامي معاملة حسنه فعفي من الجزية النساء والأطفال والعجزة والرهبان والغير قادرين على الكسب وهذا عمر بن الخطاب يرفع الجزية عن عجوز ذمي يتسول ويجعل له راتبا من بيت المال وفرضت الجزية فقط على الرجال البالغين في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم (كبدل لأداء الخدمة العسكرية وهي ضريبة كانت موجودة قبل الإسلام في حضارة اليونان والرومان فكان يحصلون ضرية الرأس من الشعوب التي حكموها ) وأجاز الإسلام دخول أهل الذمة المأمون جانبهم للخدمة العسكرية وفي هذه الحالة تسقط عنهم الجزية وهذا ما عليه الأحناف وأجاز الأما م أبوحنيفة إخراج مقدار حتى من زكاة الفطر لغير المسلمين
وفي حال كفالة كل مجتمع فقراؤه ومنحهم حقهم من الزكاة بما شرع الله من زكاة المال والنقدين وعروض التجارة وزكاة الزروع والسوائم وزكاة الركاز إضافة للصدقات كصدقة الفطر التي تغني الفقراء عن السؤال في يوم العيد والكفارات والنذور والأضاحي وكفالات الأيتام وأعمال البر كالأوقاف والأحباس والعطايا والمنح والهبات والهديا وجملة ما ينفق في سبيل الله ويشمل كل وجوه البر للمجهود الحربي و على طلاب العلم وتكريم حملة كتاب الله وبناء المدارس والجامعات والبحوث والبعثات العلمية والمساجد والمستشفيات والمصانع لتشغيل العاطلين وإعانة الشباب على الزواج وعلاج المرضى وقضاء الدين عن الغارمين ومن قبل عتق الرقاب وقوافل إغاثة المحاصرين من صور عظمة الإسلام التي تكفل للمجتمع الإسلامي مكافحة الفقر والجهل والمرض وتدفع الحسد والبغضاء والكراهية وتطهر النفوس وتخرج الصدقات سرا وعلانية وتعطى لمن يطلب والمؤمن كيس فطن لابد أن يتحرى الدقة في إنفاق مال الله في محله ولا يجب أن يخدع المسلم أو ينصب عليه فعليه أن ينفق بيده والأولى الأقرب فالأقرب وكفالة الأيتام كثال الأفضل كفالة يتيما ذا مقربه إي من قرابته أومسكينا ذا مسغبه ويكون تعامل المسلم مع الثقات من الجمعيات والهيئات العالمة في مجال الدعوة والإغاثة والجمعيات المعلنة المشهرة التي تعمل في النور فليس عند المسلمين ما يخفونه وهم يعملون الخير
عاشق الصمت
08-14-2011, 12:18 AM
إنسانية الإسلام
الإسلام هو الدين الذي سبق في إعلان مبادئ حقوق الإنسان منذ مايقرب من خمسة عشر قرنا من الزمان فيخطبة حجة الوداع يأمر بالعدل والرحمة والمودة ولا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين أن تودوهم وتحسنوا إليهم وفي عالم أصبح قرية كونية تخطت أعمال البر والإغاثة الحدود ومد المسلمون ويمدون يد العون لكل متضرر من البشرية والإنسانية فالإسلام دين الرحمة والسماحة والسلام والأخوة الإنسانية من أعلى القيم الإسلامية فكل البشر أخوة والأولى أبدأ بمن تعول والأقرب فالأقرب وهكذا يكافح الإسلام الفقر في العالم ويبني المسلمون الحضارة ولا يهدمون ومعوناتهم ومساعداتهم الإنسانية غير مشروطة أومو جهة ففي الإسلام دخل رجل الجنة في كلب سقاه ودخلت إمرأة النار في هرة حبستها فما بالكم بإغاثة الإنسان أكررا الإنسان فلا يجب أن نتهم قوما هذا دينهم بالإرهاب إنما الإرهابيون من يظلمون الناس وينهبون ثرواتهم ويحتلون بلادهم ويفسدون في الأرض ولا يصلحون
عاشق الصمت
08-14-2011, 12:18 AM
والسؤال
ما الذي يدفع القراصنة في الدول الفقيرة للقرصنة ؟ وأنا لا أبرر فعلهم إنه إهمال العالم المسمى بالمتحضر لهم ومن الذي مكن السلاح في أيدي من يقاتلون بعضهم ومن صنعه وصدره لهم
ما هو إجمالي ما أنفقه العالم على الحروب والدمار وصناعة الأسلحة وتجار المخدرات والرقيق الأبيض في العقدين الماضيين وما قيمة ما أنفق على البذخ والترف في السينما والفن الهابط ورياضات الهوس الجماعي بالفرجة لا الممارسة والعقارات المبالغ فيها في مقابل وفي جانب آخر ماهي قيمة إجمالي المساعدات الإنسانية لفقراء العالم وكم قيمةما أنفق أثرياء العالم من جملة ما يملكون وماذا سيفعل بأموالهم بعد تركها بالوفاة إن أحدا لن يكتب له الخلود سوى بمآثر الأعمال
قارنوا الميزانيات العسكرية لجيوش العالم وميزنيات الصحة والتعليم والبحوث العلمية وأعمال البر ياسكان دنيا مجنونة أدعوكم للسلام جربوا المحبة كل البشر أبناء آدم لما تقتلون البشر بدل أن تأخذوا بيدهم حينما يأتي الدمار على الأرض لن يختار قارة ويترك آخرى سيعم الدمار في النهاية على الجميع