مشاهدة النسخة كاملة : عطر المرافىء


ملاك
07-17-2010, 12:48 AM
دعوه للنقاش ....فى مواضيع كثيره
خفيفه فى حياتنا اليوميه ... كانت ثقافيه او اجتماعيه
نجدها عميقه فى المعانى اذا ... نظرنا اليها بمنظور العقل
والقلب معا
نبدأ بموضوع للنقاش ...ونخرج مافى معيتنا
ونتناول اخر
هى دعوتى لكم فى
....عطر المرافىء
فهل لى باقلام ... من اقماركم ... احبتى...........

الكتابه ....هى تفريغ لاامنا وعذابنا ....ام هى تجسيد حقيقى للذه فى المعانى الساميه
ام هى ممارسه كالعمل ...ام فضح لمكنون لما نحمله من مشاعر تجاه الاخرين
فى اى ذمان ومكان؟؟؟؟

ملاك
07-18-2010, 03:26 PM
هي كل ذلك
هي مرآة تعكس ما يجيش في دواخلنا من افراح واحزان وما بينهما
هي خلاصة افكارنا وتجاربنا و كل ما يتخمر في عقولنا
هي اكثر من ذلك كله



فالنكتب ما شاء لنا الحرف الكتابه
ولنجعلها صادقه حد الاعتراف

ملاك
12-03-2010, 05:19 AM
الكذب خصلة ذميمة وصفة قبيحة وعمل مرذول وظاهرة إجتماعية انتشرت مع الأسف في أوساط الكثيرين، في المنتديات والمجالس والعلاقات والمعاملات وقلَّ أن يسلم منه الصغير والكبير والذكر والأنثى، والناس فيه بين مقل ومستكثر إلا من رحم الله.

حتى كاد الكذب أن يكون بضاعة التجار والأزواج والأولاد والزيجات والكتاب والإعلامين وأهل الفن ويكاد الواحد لايعرف صادق ولو وجده عامله على حذر لكثرة الكذابين، وتعريف الكذب في شرع الله هو كل كلام مخالف للحقيقة سواء كان مزحاً أو جد أو على غضب، والكذاب آثم وعواقب الكذب خطيرة على الفرد والمجتمع والكذب دليل على ضعف النفس وحقارة الشأن وقلة التقوى، والكذاب مهين لنفسه بعيد عن عزتها، فالكذاب يقلب الحقائق، فيقرب البعيد، ويبعد القريب، ويقبح الحسن، ويحسن القبيح، قال صلوات الله وسلامه عليه محذراً من الكذب ومما يؤدي إليه: "وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" وكم من كذبة أوقعت بين الناس عداوة وبغضاً وكم من كذاب فقد الناس الثقة به وعاملوه على خوف وعدم ثقة، والكذب أنواع وأشده الكذب على الله تعالى كالذي يفترى على الله الكذب فيحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله قال الله سبحانه وتعالى: وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لّتَفْتَرُواْ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ [النحل:116] وقال الله تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب أو كذّب بآياته إنه لا يُفلِح الظالمون [الأنعام:2

ملاك
12-03-2010, 05:21 AM
قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه». رواه مسلم. وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: «أنها كانت عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والرجال والنساء قعود عنده، فقال: «لعل رجلا يقول ما فعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرم القوم أي سكتوا ولم يجيبوا، فقلت: أي والله يا رسول الله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن، قال: لا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها ــ جامعها ــ والناس ينظرون».
وقال حكيم لابنه: يا بني لا تجامع زوجتك أمام الناس! فقال الابن: وهل يجامع عاقل زوجته أمام الناس؟ قال الحكيم: نعم، إذا نشر أسرار الفراش لغيره.
وكان حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه، أمين سر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بشأن المنافقين، وكان يقال له: صاحب السر الذي لا يعلمه أحد غيره وقال الحسن: إن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك. ويروى أن معاوية، رضي الله عنه، أسر إلى الوليد بن عتبة حديثا، فقال لأبيه: يا أبت إن أمير المؤمنين أسر إلي حديثا وما أراه يطوي عنك ما بسطه إلى غيرك! فقال: لا تحدثني به فإن من كتم سره كان الخيار له، ومن أفشاه كان الخيار عليه، قال: قلت يا أبت وإن هذا ليدخل بين الرجل وابنه؟ فقال لاوالله يا بني ولكن أحب ألا تذلل لسانك بأحاديث السر، قال فأتيت معاوية فأخبرته، فقال: يا وليد اعتقت أباك من رق الخطأ» ولو سُمح للخيانة وإفشاء الاسرار بالانتشار، لازالت المعاني الإنساني، وكما قيل: «قلوب العقلاء، حصون الاسرار». يقول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: القلوب أوعية الأسرار، والشفاه أقفالها، والألسن مفاتيحها، فليحفظ كل امرئ مفتاح سره. وقد قيل: أوكد الودائع كتم الأسرار. وقيل: «سرك أسيرك، فإن افشيته كنت أسيره». قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما استودعت رجلا سرا فأفشاه فلمته لأني كنت أضيق صدرا منه حيث استودعته إياه.
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
فصدر الذي يستودع السر أضيق

ملاك
12-03-2010, 05:21 AM
أفهمُ أننا نحن العباد
قد نخطئ ، وقد نصيب
قد نحب ، قد نرفض الحب
قد نمكر
قد نغدر
مرة ، مرتين
عشرين مرة ..

لكني لا أفهم أن يمتهن بعضنا المكر
أو يتخصص بعضنا في الإيذاء
أو يتفنن في ثقب الجراح !
يجدُ حلاوة متعته بعد إيلام الآخرين
لا يغمضُ له جفن إن شعر انه لم يُهلك أحداً نهار ذلك اليوم
ولا تستقر له أمور تلك الليلة ، ان لم يستلذ بطعن فؤاد واحد من العباد ..
راحة نفسية
احتكار
هواية !

هل نحن بمأمن من هذا ؟
هل نحن معصومون في فعل مثل هذه الآفات
هل نحن فقط نصدر أحكاماً على جميع
العباد ، ونحصي تصرفاتهم
ما عدانا ؟؟!

هل نحن العكس إذاً ؟
هل نحن ممن يُعطي ولا ينتظر المقابل ؟
هل نرضى أن نبيتَ مغلوبين حتى مع أننا الأقوى
ومع أننا مَن له الحق ؟
هل نحن من الذين لا يقبلون ولا يرتاحون إلا أن يبيتوا مغلوبين
لأن نفوسهم ، وعقولهم
وأخلاقهم لا تقبل إلا ذلك
ولا تستقيم إلا هكذا ؟!